للدعاية.. الإعلامية و ملحقيها (الإعلانات) و (الأفلام).. و على قدر ضئيل (أسماء المحلات).. أدوار فاعلة، تؤدّى في وسائل الإعلام المختلفة بغض النظر عن مدى حاجة الجمهور المتلقي لها، باعتباره صاحب المصلحة الحقيقية في كل العروض الإعلامية، لكن الواقع الإعلامي و المعلوماتي يفرض هيمنته بديمومة عجيبة. وتحت ضغوط مضادة غير معلنة، من قبل الرأي العام في البلدان النامية، بادرت الجمعية العمومية لهيئة الأمم المتحدة، عبر لجنة خاصة تابعة لها تُدعى »اللجنة السياسية الخاصة«.. لتمحيص الطروحات التخريبية الممكن أن تلحقها وسائل الإعلام الغربية و الصهيونية بمصالح بعض بلدان العالم النامي، فاتخذت الجمعية العمومية... على عاتقها، مناقشة مسألة التبادل الدولي بالمعلومات و قد أُقرَ في اجتماع عام عقدته لهذا الغرض بإحدى مقراتها الرسمية، بان دوائر الإعلام في البلدان الرأسمالية و (إسرائيل) تستخدم وسائل الإعلام الجماهيري، لتوسيع الدعاية للروح العسكرية، و تبرر تصعيد العمليات العدوانية، و التدخلات الغاشمة ضد الشعوب و البلدان النامية بصورة غير مقبولة.
ويبدو ..أن اجتماع الجمعية العمومية لهيئة الأمم... كان منصّباً لامكانية تلافي ما سيؤدي إليه الإعلام الغربي و الصهيوني، من نتائج تفاقم الصراع النفسي بين المجتمعات في الشرق و الغرب فيما لو استمر على منواله. وبين الحاجة الحقيقية للإعلام.. و فروض الواقع الإعلامي الدولي، عقد ممثلوا الإعلام في الدول الرأسمالية الغربية مؤتمراً استثنائياً، بمدينة (تلوار) الفرنسية في أيار 1981م، اصدروا على أثره بياناً شهيراً سمي بـ(بيان تلوار).. جاء في حيثياته .. إن الموقعين على البيان قرروا رفض كافة المبادرات الدولية المُطالبة بتنظيم عمل و نشاط مضامين وسائل الإعلام الجماهيري، و أكدت فقرة في البيان المذكور بشمول ذلك حتى المبادرات الصادرة عن جهات دولية معترف بها.. كمنظمة التربية و الثقافة و العلوم (اليونسكو) ..إحدى منظمات هيئة الأمم المتحدة و غيرها. و يلاحظ من بعض المعطيات، ان وضع هذا الحاجز النفسي الرافض للتعاون الإعلامي الدولي الإيجابي من قبل الغرب، قد تمخض عنه ابتعاد جديد بين المجتمعات الشرقية و الغربية، بدلاً من التقارب العقلاني و الموضوعي المنشود على مستوى العالم، و لا يخفى أن الإعلام الرأسمالي الذي تسنده السياسات الغربية بلا حدود، جعل مفكريه البرجوازيين يشعرون عبر توصيل نشاطاتهم الإعلامية إلى مرابع البلدان النامية التابعة، و كأنهم في بيوتهم!
ويبدو ..أن اجتماع الجمعية العمومية لهيئة الأمم... كان منصّباً لامكانية تلافي ما سيؤدي إليه الإعلام الغربي و الصهيوني، من نتائج تفاقم الصراع النفسي بين المجتمعات في الشرق و الغرب فيما لو استمر على منواله. وبين الحاجة الحقيقية للإعلام.. و فروض الواقع الإعلامي الدولي، عقد ممثلوا الإعلام في الدول الرأسمالية الغربية مؤتمراً استثنائياً، بمدينة (تلوار) الفرنسية في أيار 1981م، اصدروا على أثره بياناً شهيراً سمي بـ(بيان تلوار).. جاء في حيثياته .. إن الموقعين على البيان قرروا رفض كافة المبادرات الدولية المُطالبة بتنظيم عمل و نشاط مضامين وسائل الإعلام الجماهيري، و أكدت فقرة في البيان المذكور بشمول ذلك حتى المبادرات الصادرة عن جهات دولية معترف بها.. كمنظمة التربية و الثقافة و العلوم (اليونسكو) ..إحدى منظمات هيئة الأمم المتحدة و غيرها. و يلاحظ من بعض المعطيات، ان وضع هذا الحاجز النفسي الرافض للتعاون الإعلامي الدولي الإيجابي من قبل الغرب، قد تمخض عنه ابتعاد جديد بين المجتمعات الشرقية و الغربية، بدلاً من التقارب العقلاني و الموضوعي المنشود على مستوى العالم، و لا يخفى أن الإعلام الرأسمالي الذي تسنده السياسات الغربية بلا حدود، جعل مفكريه البرجوازيين يشعرون عبر توصيل نشاطاتهم الإعلامية إلى مرابع البلدان النامية التابعة، و كأنهم في بيوتهم!