منتدى طلبة قسم الاعلام جامعة تكريت

منتدى طلبة قسم الاعلام في جامعة تكريت منتدى ثقافي طلابي شبابي خاص بطلاب قسم الاعلام وجد ليعبروا عن افكارهم ومقترحاتهم و ابداعاتهم فمرحبا بكم في منتداكم

    التسامح

    شاطر

    تصويت

    ألا نحتاج التسامح في هذه ايامنا؟

    [ 0 ]
    0% [0%] 
    [ 0 ]
    0% [0%] 

    مجموع عدد الأصوات: 0
    avatar
    علي مولود

    عدد المساهمات : 125
    نقاط : 214
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 08/11/2009
    العمر : 29
    الموقع : ali_media88yahoo.com

    التسامح

    مُساهمة  علي مولود في الجمعة يناير 08, 2010 2:22 am

    شمس التسامح ... وإشراقتها على العراق
    مع إطلالة عامنا الجديد ... واشراقة أيامه .. وتغيرات الانتخابات وما جرى من تطورات ايجابية .. نأمل أن تكون الأيام القادمة .. أيام سعيدة .. مليئة بالبهجة والسرور .. لكن يتوجب علينا بذل الجهد والمجهود ، لأننا في زمن تتعالى فيه الصيحات .. وتشتد فيه النزاعات العدائية ضد القيم والقوانين الإنسانية .. هذا الزمن الذي خاضه الإنسان في خضم صراعات مريرة من اجل تحسين ظروف حياته وجعلها أكثر ملائمة لتطلعاته وطموحاته .. هذا الزمن الذي أفل فيه نجم التسامح ...! هذا المبدأ العظيم الرفيع المستوى الذي وُجد في كل الأجناس و الأديان .. وبمختلف الطوائف .. وبكل أشكال الوجود ، وبما نحن نتطلع لمستقبل مشرق نود تفعيل هذا المبدأ السامي و جعله أكثر بريقا وإعطائه دور فعال في ألوان الطيف الاجتماعي ... هذه الألوان الزاهية البديعة المتمثلة : بالألفة .. و المحبة .. و التودد .. و التخالط .. و التقارب ..، وغيرها من الأمور التي تساعد على الرقي الحضاري والتي تساعد على تنمية الواقع المعاشي وتحسين ظروف المجتمع ، وان يترفع المواطن عن ممارسة أي دور يساعد من قريب أو بعيد على التفتيت أو التمزيق أو التشتيت للمجتمع ، يا حبذا لو يكون هذا اليوم يوم التسامح بين كل واحد منا وبكل أشكال التسامح ... فوضع العراق أمانة في أعناقنا .. و واجب علينا تحمل هذه المسؤولية والسعي الحثيث لتغير واقع حياة أبناء المجتمع . نحن نسمع ونشاهد اليوم الكثير من الدعوات والنداءات التي تنادي بالحرية و الديمقراطية واحترام الآخر .. إنها في الحقيقة دعوات لا باس بها وما أروعها .. ولكن كيف يمكننا تحقيق هذه الدعوات بعيدا عما شاهدناه في السنوات السابقة ... كيف ؟ إذا يمكننا ذلك من خلال التسامح ومد جسور الثقة .. وفتح قنوات الحوار .. وتقديم بعض التنازلات .. واحترام وجهات النظر . ونروم أن يكون هذا العام والأعوام القادمة أعوام مبنية على أسس رصينة قوية ينعم فيها كل واحد منا بحياة آمنة مطمئنة مزدهرة بالنمو و الرخاء الاقتصادي ... فلنفتح صفحة بيضاء جديدة نخط بها عنوان براق (( أيام التسامح العراقي والتغير )) ولنمزق صفحة الأمس الذي لملم أذياله ورحل ... تاركا للغد اشراقة مطوقة بالياسمين وفاتحا الطريق للفرح كي يتجول في كل الأزقة والطرق وهو يحلم بالأمان .. ويسعى إلى أن يتسامح كل واحد من مع نفسه أولا و مع عائلته و مع صديقه و مع جيرانه و مع مجتمعه ، وهذا يؤدي إلى تسامح العراقيين كلهم .. فهذا هو واجبنا ... فلا نقول .. لا نقدر ..؟ فما زالت العيون ترى .. و الشفاه تضحك .. و الألسنة تنطق .. و اليدان تعمل .. و الأقدام تطرق الدروب .. و مازالت العقول قادرة على ابتكار أساليب جديدة للحياة ، فلماذا لا نأخذ العبر و الدروس من الماضي ... و نعمل بالحاضر ... و نخطط للمستقبل ..؟ لماذا لا نصب الجهود وكل من موقعه لتغير واقع كواقعنا الذي نراه كم هو بحاجة إلى إصلاح على مختلف المستويات ؟ علينا عزيزي القاريء أن نتكاتف متسارعين في مساعدة بلدنا العزيز ... و رسم مستقبل لحياة مبنية على أسس ودعائم المودة و التسامح و الإخاء . إن هذه مسؤولية جيل اليوم الذين لابد أن يكونوا العيون الساهرة لكشف كل النوايا التي تحاول التلاعب بلحمة النسيج العراقي ، فواجب العمل الدؤب على تقريب وجهات النظر و نبذ الخلافات و تذويب الفرو قات .. وجمع القلوب حول مائدة ...: (( ثقافة التسامح .. هي نقطة البدء لدولة العراق .. دولة التآخي و النموذج الحضاري)) فلنتطلع نحو آفاق العالم المعاصر .. والعمل على بناء أنظمة صحيحة .. موحدة لا متفرقة .. مجتمعة لا ممزقة .. أساسها الثقة بين الأطراف .. وبعيدة عن ثارات الأمس و سُم الانتقام لان هذه الطفيليات لم تعد موجودة في المجتمع الحضاري الصحيح الذي يقول : (( إذا لم تكن نخلة فلا تكن شوكة )) هذا المجتمع المحكم للعقل .. المبتعد عن التعنصر ،، علينا أن نكون حكيمين في اتخاذ القرارات الناضجة الملبية لكل الطموحات .. الساعية لخدمة العراق و مصالحه . فهذا العراق عراقنا .. عراق الأقوياء الصابرين الذين هم أكثر الناس فهما للتسامح و الإخاء .. فهم من عاش دهورا وهم عائلة واحدة موحدة متآلفة . واجبنا العودة إلى تلك العائلة وان نتعانق بالتسامح و الفرح و الأمل الآتي .. ونناشد القلوب والعقول على ذلك . فهذا هو الحل الوحيد القادر على : إنعاش القلوب .. و تهدئة النفوس .. و تطيب الخواطر .. ما أحوجنا إلى أن يسامح بعضنا بعض ؟؟؟ وان نقدم التنازلات خدمة للصالح العام ، وإكراما للعراق الجريح الذي لا يشفى إلا من خلال علاج أبناءه النجباء الشرفاء أصحاب القيم و المبادء الأصيلة .
    علي مولود السامرائي

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين نوفمبر 20, 2017 5:34 pm