منتدى طلبة قسم الاعلام جامعة تكريت

منتدى طلبة قسم الاعلام في جامعة تكريت منتدى ثقافي طلابي شبابي خاص بطلاب قسم الاعلام وجد ليعبروا عن افكارهم ومقترحاتهم و ابداعاتهم فمرحبا بكم في منتداكم

    قبل أن تسقط منك بقعة الزيت

    شاطر
    avatar
    محمد السلطان
    Admin

    عدد المساهمات : 279
    نقاط : 461
    السٌّمعَة : 1
    تاريخ التسجيل : 16/07/2009
    العمر : 32
    الموقع : www.media.1forum.com

    قبل أن تسقط منك بقعة الزيت

    مُساهمة  محمد السلطان في الأربعاء يناير 06, 2010 11:04 pm

    قبل أن تسقط منك بقعة الزيت


    في رائعته (الخيميائي) يحكي الكاتب البرازيلي باولوا كويلو قصة ذات مغزى مدهش


    فيقول : أرسل أحد التجار ابنه لكي يتعلم سر السعادة من أكبر حكيم بين البشر

    سار الفتي أربعين يوما قبل أن يصل أخيرا إلى قصر جميل يقع على قمة جبل حيث

    .يعيش الحكيم الي يبحث عنه



    وبدل أن يلتقي رجلا قديسا دخل قاعة تعج بالحركة والناس ، تجار يدخلون ويخرجون وأناس يثرثرون في إحدى الزوايا،

    وجوقة تعزف قطعا موسيقية عذبة ومائدة حافلة بأشهى أطعمة هذه المنطقة من العالم.



    وكان الحكيم يتكلم إلى هؤلاء وأولئك فاضطر الفتى أن يصبر ساعتين كاملتين قبل أن يحين دوره.


    استمع الحكيم بانتباه إلى الفتى وهو يشرح سبب زيارته، لكنه قال أن لا وقت لديه الآن ليكشف عن سر السعادة.


    .واقترح على الفتى أن يقوم بجولة في القصر وأن يعود إليه بعد ساعتين



    وأضاف الحكيم وهو يعطي الفتى ملعقة صغيرة فيها نقطتا زيت: بيد أنني أريدك أثناء تجوالك.

    أن تمسك بهذه الملعقة على نحو لا يؤدى إلى انسكاب الزيت منها.

    بدأ الفتى يصعد وينزل سلالم القصر مثبتا عينيه باستمرار على الملعقة ، وعاد بعد ساعتين إلى مقابلة الحكيم.

    سأله الحكيم : هل شاهدت الجاجيد الفارسية فى غرفة طعامى ؟

    هل الحديقة التى استغرق إنشاؤها عشر سنوات على يد أمهر بستانى ؟

    هل لاحظت الرق الجميل فى مكتبتى ؟

    اعترف الفتى مرتبكا أنه لم يشاهد شيئا بل كان همه الوحيد عدم انسكاب نقطتى الزيت اللتين عهد الحكيم بهما إليه.

    فقال الحكيم : حسنا عد الآن وتعرف إلى روائع عالمى الخاص لأننا لا نستطيع الوثوق برجل إذا نحن لم نتعرف إلى المنزل الذى يسكنه.

    أخذ الفتى الملعقة وقد غذا أكثر بنفسه وعاد يتجول فى القصر موليا انتباهه هذه المرة إلى شتى التحف الفنية المعلقة على الجدران وعلى السقوف وشاهد الحدائق والجبال المحيطة بها.

    وأناقة الأزهار ورهافة الذوق فى وضع كل تحفة فنية فى المكان الذى يلائمها

    ولدى عودته إلى الحكيم تحدث بدقة عن كل ما شاهده.

    وحين سأله الحكيم : أين هما نقطتا الزيت اللتان عهدت بهما إليك ؟

    أدرك الفتى وهو ينظر إلى الملعقة حينذاك ضياعهما.

    عندئذ قال حكيم الحكماء : تلك هى النصيحة الوحيدة التى يمكننى أن أسديها إليك:

    إن سر السعادة هو فى أن تشاهد كل روائع الدنيا دون أن تنسى إطلاقا نقطتى الزيت فى الملعقة.



    !فما هما نقطتى الزيت اللذان عناهما حكيم الحكماء فى هذه القصة ؟


    .إنهما أهداف المرء وأحلامه



    تمتع بالحياة دون أن تنسى أن لك هدفاً تسعى من أجله


    _________________
    avatar
    اسراءاسماعيل

    عدد المساهمات : 354
    نقاط : 459
    السٌّمعَة : 1
    تاريخ التسجيل : 22/10/2009

    رد: قبل أن تسقط منك بقعة الزيت

    مُساهمة  اسراءاسماعيل في الجمعة يناير 08, 2010 1:39 am

    شكرا محمد على القصة

    الهدف والحلم

    يجب ان نضع نصب اعيننا دائما اهدفنا واحلمنا ونقيس عليهما اي خطوة نقدم علينا حتى نتقدم

    خطوة خطوة في تحقيق اهدفنا واحلامنا فأن نسيانهما سوف يحول حياتنا الى دائرة مغلة نتيه فيها ولا نصل الي مانريد نبقى ندور في هذهالحياة ونسير ثم نعود لنفس النقطة التي انطلقنا منها.

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين يناير 21, 2019 6:58 pm